ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

يوم يدعوكم بالنداء الذي يسمعكم هو النَّفخة الأخيرة فتستجيبون تجيبون بحمده وهو أنَّهم يخرجون من القبور يقولون: سبحانك وبحمدك حمدوا حين لا ينفعهم الحمد وَتَظُنُّونَ إِنْ لبثتم إلاَّ قليلاً استقصروا مدَّة لبثهم في الدُّنيا أو في البرزخ مع ما يعلمون من طول لبثهم فِي الآخرة

صفحة رقم 637

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية