ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ ربكم من قبوركم، فَتَسْتَجِيبُونَ : تجيبون بحمده، بِحَمْدِهِ متلبسين١ بحمده حين لا ينفعكم الحمد، وعن ابن عباس : أي : بأمره وعهد بعض : أنه خطاب للمؤمنين، وقد ورد أنهم ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون : سبحانك اللهم وبحمدك، وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ : في الدنيا أو في البرزخ، إِلاَّ قَلِيلاً " كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم " ( المؤمنون : ١١٢، ١١٣ ).

١ والظاهر أن الخطاب للكفار إذ الكلام كان معهم فهم حمدوا حين لا ينفعهم الحمد / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير