ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٠)
إِذْ أي اذكر إذ أَوَى الفتية إِلَى الكهف فقالوا ربنا آتنا مِن لَّدُنكَ رحمةً أي رحمة من خزائن رحمتك وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء وهيئ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا أي الذي نحن عليه من مفارقة الكفار رَشَدًا حتى نكون بسببه راشدين مهتدين
الكهف (١٥ - ١٠)
أو اجعل أمرنا رشداً كله كقولك رأيت منك أسداً أو يسر لنا طريق رضاك

صفحة رقم 287

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية