ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ثم قال الله تعالى : نحن ، أي : بما لنا من العظمة والقدرة الباهرة نقص عليك يا أشرف الخلق نبأهم ، أي : خبرهم العظيم قصاً ملتبساً بالحق ، أي : الصدق إنهم فتية ، أي : شبان آمنوا بربهم ، أي : المحسن إليهم الذي تفرد بخلقهم ورزقهم، ثم وصفهم الله تعالى بقوله : وزنادهم بعد أن آمنوا هدى بما قذفناه في قلوبهم من المعارف.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير