ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أي : إن علموا بمكانكم، يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ يعنون أصحاب دقيانوس، يخافون منهم أن يطلعوا على مكانهم، فلا يزالون يعذبونهم(١) بأنواع العذاب إلى أن يعيدوهم(٢) في ملتهم التي هم عليها أو يموتوا، وإن واتَوهم على العود(٣) في الدين فلا فلاح لكم(٤) في الدنيا ولا في الآخرة، ولهذا قال(٥) وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا .

١ في ف: "يزالون يعذبونكم"..
٢ في ف: "يعيدوكم".
.

٣ في ف: "وافوهم على العودة"..
٤ في ت، ف: "لهم"..
٥ في ف: "قالوا".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية