ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (٢٠)
والضمير في أَنَّهُمْ راجع إلى الأهل المقدر في أيها إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يطلعوا عليكم يَرْجُمُوكُمْ يقتلوكم أخبث القتلة أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ بالإكراه والعود بمعنى الصيرورة كثير في كلامهم وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا إذاً يدل على الشرط أي ولن تفلحوا إن دخلتم في دينهم أبداً

صفحة رقم 292

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية