ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

إِنَّهُمْ راجع إلى الأهل المقدر في أَيُّهَا . يَرْجُمُوكُمْ يقتلوكم أخبث القتلة وهي الرجم، وكانت عادتهم أَوْ يُعِيدُوكُمْ أو يدخلوكم فِى مِلَّتِهِمْ بالإكراه العنيف ويصيروكم إليها. والعود في معنى الصيرورة أكثر شيء في كلامهم، يقولون : ما عدت أفعل كذا، يريدون ابتداء الفعل وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا أَبَدًا إذ دخلتم في دينهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير