نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:قوله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا
قال البخاري : حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صل الله عليه وسلم قال : قال سليمان بن داود : لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه : إن شاء الله. فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قالها لجاهدوا في سبيل الله ". قال شعيب وابن أبي الزناد :" تسعين ". وهو أصح.
( صحيح البخاري٤٥٨/٦ح٣٤٢٤-ك أحاديث الأنبياء، ب قول الله تعالى { ووهبنا لداود سليمان... )وأخرجه مسلم ( الصحيح-٣/١٢٧٥ ح١٦٥٤ ).
قال الحاكم : حدثنا أبو بكر بن إسحاق : أنبأ الحسن بن علي، عن ابن زياد، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا حلف الرجل على يمين فله أن يستثني ولو إلى سنة، وإنما أنزلت هذه الآية في هذا واذكر ربك إذا نسيت قال : إذا ذكر استثنى.
قال بن مسهر : وكان الأعمش يأخذ بها.
( المستدرك٤/٣٠٣-ك الأيمان والنذور ). قال الحاكم : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش به ( السنن الكبرى١٠/٤٨ ) وسنده صحيح.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين