ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

إلا أن يشاء الله يقول : إلا أن تستثني. قال محمد : المعنى : إلا أن تقول : إن شاء الله، فأضمر القول، ذكره أبو عبيد.
وقوله : واذكر ربك إذا نسيت قال يحيى : باغنا أن اليهود لما سألت رسول الله عن أصحاب الكهف قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبركم عنها غدا. ولم يستثن، فأنزل الله هذه الآية١.
قال الحسن : أمر ألا يقول لشيء في الغيب : إني فاعل ذلك غدا، دون أن يستثني : إلا أن يشاء الله، وأمر أن يستثني إذا ذكر، فكان الحسن يقول : إذا حلف الرجل على شيء وهو ذاكر للاستثناء، ولم يستثن فلا ثنيا له، وإن حلف على شيء وهو ناس للاستثناء فله ثنياه ما دام في مجلسه ذلك تكلم أو لم يتكلم٢.
وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا قال محمد : قيل : المعنى : عسى ربي أن يعطيني من الآيات والدلالات على النبوة ما يكون أقرب في الرشد، وأدل من قصة أصحاب الكهف.

١ رواه البيهقي في الدلائل (٢/٢٦٩، ٢٧١) عن ابن إسحاق عن رجل من أهل مكة، عن ابن جبير، عن ابن عباس مرفوعا..
٢ انظر: تفسير الطبري (١/٢٠٨)، (٢٢٩٩٢) بنحوه..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية