ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً كائنةً فيما سيأتي وَلَئِن رُّدِدتُّ بالبعث عند قيامها كما تقول إلى رَبّى لاجِدَنَّ يومئذ خَيْراً مّنْهَا أي من هذه الجنةِ وقرئ منهما أي من الجنتين مُنْقَلَباً مرجعاً وعاقبةً ومدارُ هذا الطمعِ واليمينِ الفاجرةِ اعتقادٌ أنه تعالى إنما أولاه ما أولاه في الدنيا لاستحقاقه الذاتي وكرامتِه عليه سبحانه ولم يدرِ أن ذلك استدراجٌ

صفحة رقم 222

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية