المال والبنون الذي يفتخر بها عيينة وأشباهه الأغنياء. . زينة الحياة الدنيا يتزين بها الإنسان في دنياه ويفنى عن قريب، وليست هي من زاد الآخرة والباقيات الصالحات يعني الأعمال الصالحة التي يبقى ثمرها أبد الآبدين خير عند ربك من المال والبنين ثوابا عائدة وخير أملا أي ما يأمله الإنسان، قال البغوي قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه المال والبنون حرث الدنيا والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام قال ابن عباس و عكرمة و مجاهد الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول ولا قوة إلا بالله )١ رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه، وعن جابر قال :" استكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم " رواه العقيلي وأخرج من حديث النعمان بن بشير مرفوعا " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرهن الباقيات الصالحات " وأخرج الطبراني مثله من حديث سعد بن عبادة، وكذا أخرج ابن جرير عن أبي هريرة مرفوعا وعن جل من الصحابة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أفضل الكلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) رواه أحمد وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )٢ رواه مسلم والترمذي، وقال سعيد بن جبير و مسروق و إبراهيم الباقيات الصالحات هي الصلوات الخمس ويروى هذا عن ابن عباس، وعنه رواية أخرى أنها الأعمال الصالحة وهو قول قتادة
انظر مجمع في الزوائد في كتاب: الأذكار، باب: ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها ١٦٨٣٦..
٢ أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات ٣٥٩٧، وأخرجه مسلم في كتاب: الذكر والدعاء والتوبة، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء ٢٦٩٥..
التفسير المظهري
المظهري