ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

الحياة والباقيات الصالحات
(٤٦) - المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبَهْجَتُهَا. وَالإِقْبَالُ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ، وَالتَّفَرُّغُ لِلْعَمَلِ بِمَا يُرْضِي اللهَ، خَيْرٌ مِنَ المَالِ وَمِنَ البَنِينِ، عِنْدَ اللهِ فِي الآخِرَةِ، لأَنَّ العَمْلَ الصَّالِحَ يَنْفَعُ الإِنْسَانَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، وَالمَالُ وَالبَنُونَ لاَ يَنْفَعُونَهُ فِيهِ شَيْئاً، وَالعَمَلُ الصَّالِحُ هُوَ خَيْرٌ أَمَلٍ يَتَعَلَّقُ بِهِ الإِنْسَانُ.
(وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ مِنَ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ "). (أَخْرَجُهُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ).

صفحة رقم 2186

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية