ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣)
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصخرة هي موضع الموعد فَإِنّى نَسِيتُ الحوت ثم اعتذر فقال وَمَا أَنْسَانِيهُ وبضم الهاء حفص إِلاَّ الشيطان بإلقاء الخواطر في القلب أَنْ أَذْكُرَهُ بدل من الهاء في أنسانيه أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان واتخذ سَبِيلَهُ فِى البحر عَجَبًا وهو أن أثره بقي إلى حيث سار

صفحة رقم 310

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية