ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله :( قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت ) الاستفهام للتعجب. والصخرة كانت عند مجمع البحرين وهو موعد الوجدان ؛ أي لما طلب موسى من فتاه أن يأتيهما بالطعام قال له فتاه متعجبا : أرأيت حين نزلنا عند الصخرة فقد نسيت هنالك الحوت ( وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ) المصدر من، ( أن ) والفعل بعده في موضع نصب على البدل من الهاء في قوله :( أنسانيه ) وتقديره : وما أنساني ذكره إلا الشيطان١، والشيطان يُنسي العبد بما يلقيه في قلبه من خواطر، وفي نفسه من وساوس.
قوله :( واتخذ سبيله في البحر عجبا ) ( عجبا )، مفعول ثان للفعل. ( واتخذ ). أو منصوب على المصدر ؛ أي مضى الحوت في البحر مضيا يثير التعجب بسبب السرب الذي مشى فيه ؛ فقد وثب في البحر وبقي أثر جريه في الماء.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير