ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

٦٤ - الصَّخْرَةِ بشروان أرض على ساحل بحر أيلة عندها عين تسمى عين الحياة، أو الصخرة التي دون نهر الزيت على الطريق نَسِيتُ الحوت / [١٠٤ / أ] أن أحمله، أو أخبرك بأمره أَنسَانِيهُ إِلآَّ الشَّيْطَانُ بوسوسته لي وشغله لقلبي عجباً كان لا يسلك طريقاً في البحر إلا صاره ماءه صخراً فعجب موسى لذلك، أو رأى دائرة الحوت وأثره في البحر كالكوة فعجب من حياة الحوت، وقيل لموسى إنك تلقى الخضر حيث تنسى بعض متاعك فعلم أن مكان الحوت موضع الخضر ف قال ذلك ما كنا نبغي قَصَصاً يقصان أثر الحوت.

صفحة رقم 255

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية