ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

فانطلقا على الساحل يطلبان السفينة يركبانها فوجدا سفينة فركباها، قال البغوي فقال أهل السفينة هؤلاء لصوص فأمروهم بالخروج، فقال صاحب السفينة ما هم بلصوص ولكني أرى وجوه الأنبياء، وقد مر في حديث الصحيحين عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم :( أنه مرت بهم سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوهم بغير نول )(١) حتى إذا ركبا في السفينة خرقها الخضر، قد مر في الصحيحين أن الخضر قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم قال موسى أخرقتها لتغرق أهلها وقد حملونا بغير نول فإن خرقها سبب لدخول الماء فيها المفضي إلى غرق أهلها، قرأ حمزة و الكسائي ليغرق بفتح الياء التحتانية والراء على صيغة الغائب من المجرد ورفع أهلها بالفاعلية، والباقون بضم التاء الفوقانية وكسر الراء على صيغة المخاطب من الأفعال ونصب أهلها على المفعولية لقد جئت شيئاً إمرا أي أعظيما من إمر الأمر إذ أعظم، وقال البغوي والإمر في كلام العرب الداهية وأصل كل شيء شديد كبير، وقال القتيبي أي عجباً، قال البغوي روى أن الخضر أخذ قدحاً من زجاج ورقع به خرق السفينة، وقال جلال الدين المحلي روي أن الماء لم يدخلها يعني معجزة للخضر عليه السلام

١ أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله ١٢٢، وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، باب: من فضائل الخضر عليه السلام ٢٣٨٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير