ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

فانطلقا على ساحل البحر يطلبان السفينة، فلما ركبا قال أهلها : هما من اللصوص، وأمروهما بالخروج، فقال صاحب السفينة : أرى وجوه الأنبياء. وقيل : عرفوا الخضر فحملوهما بغير نول، فلما لججوا أخذ الخضر الفأس فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها مما يلي الماء فجعل موسى يسدّ الخرق بثيابه ويقول : أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا وقرىء :«لتغرّق » بالتشديد و «ليغرق أهلها » من غرق وأهلها مرفوع جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا أتيت شيئاً عظيماً، من أَمر الأمر : إذا عظم، قال :
دَاهِيةً دَهْيَاءَ إدًّا إمْراً ***

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير