ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وأما من آمن وعمل صالحا على ما يقتضيه الإيمان فله جزاء الحسنى قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص جزاء منونا منصوبا على الحال أي فله الحسنى يعني الجنة جزاء يجزي بها أو فله في الدارين المثوبة الحسنى جزاء وجاز أن يكون منصوبا على المصدرية لفعل مقدر، والجملة حال أي يجزي بها أو على التمييز والباقون، بالرفع بغير تنوين على الإضافة، والحسنى على هذه القراءة الأعمال الحسنة أي له جزاء الأعمال الحسنى، أو يقال الحسنى هو الجنة أو المثوبة الحسنة وإضافة الجزاء إليها من قبيل مسجد الجامع وجانب الغربي وسنقول له أي لمن آمن وعمل صالحا من أمرنا أي مما نأمر به يسرا أي سهلا غير شاق تقديره ذا يسر، وقال مجاهد يسرا أي معروفا، ويستدل بهذا الخطاب من الله تعالى لذي القرنين على كونه نبيا يوحى إليه، وقال البغوي الأصح أنه لم يكن نبيا والمراد به الإلهام، قلت ويمكن أن يكون هذا الأمر من الله تعالى على لسان نبي من الأنبياء يكون معه يسدد أمره كما كان في بني إسرائيل أنبياء مع الملوك يسددون أمورهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير