ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ ما يقتضيه الإيمان فَلَهُ جَزآءً الحسنى وقيل : خيّره بين القتل والأسر، وسماه إحساناً في مقابلة القتل فَلَهُ جَزآءً الحسنى فله أن يجازي المثوبة الحسنى. أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة. وقرىء :«فله جزاء الحسنى » أي : فله الفعلة الحسنى جزاء. وعن قتادة : كان يطبخ من كفر في القدور، وهو العذاب النكر. ومن آمن أعطاه وكساه مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً أي لا نأمره بالصعب الشاق، ولكن بالسهل المتيسر من الزكاة والخراج وغير ذلك، وتقديره : ذا يسر، كقوله : قَوْلاً مَّيْسُورًا [ الإسراء : ٢٨ ] وقرىء :«يُسُراً »، بضمتين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير