قوله: بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
١٢٩٧٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي
قَوْلِهِ: بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ: الجبلين «١».
١٢٩٧٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ: رأس الجبلين «٢».
قوله: قِطْرًا
١٢٩٧٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: قِطْرًا قَالَ: النحاس «٣».
١٢٩٨٠ - عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا قَالَ: نحاسًا «٤».
١٢٩٨١ - عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا قَالَ: نحاسًا ليلزم بعضه بعضًا «٥».
قوله: فَمَا اسْطَاعُوا إِنَّ يَظْهَرُوهُ
١٢٩٨٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَمَا اسْطَاعُوا إِنَّ يَظْهَرُوهُ قَالَ: مَا استطاعوا إِنَّ يرتقوه «٦».
١٢٩٨٣ - عَنِ ابْنِ جريج فِي قَوْلِهِ: فَمَا اسْطَاعُوا إِنَّ يَظْهَرُوهُ يَقُولُ: إِنَّ يعلوه وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ: مِنَ أسفله «٧».
١٢٩٨٤ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَمَا اسْطَاعُوا إِنَّ يَظْهَرُوهُ قَالَ: مِنْ فوقه وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ: مِنَ أسفله «٨».
١٢٩٨٥ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَمَا اسْطَاعُوا إِنَّ يَظْهَرُوهُ قَالَ: مِنْ فوقه وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ: مِنَ أسفله «٩».
قوله: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
١٢٩٨٦ - عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ قَالَ: جعله طريقاً كما كان. «١٠»
(٢). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٣). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٤). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٥). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٦). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٧). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٨). الدر ٥/ ٤٥٩- ٤٦٠
(٩). ٥/ ٤٦٠- ٤٦١.
(١٠). ٥/ ٤٦٠- ٤٦١.
١٢٩٨٧ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ قَالَ: لا أدري الجبلين يَعْنِي به أم مَا بينهما «١».
١٢٩٨٨ - عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: إِنَّ يأجوج ومأجوج خلف السد، لا يموت الرجل منهم حتى يولد لَهُ ألف لصلبه، وهم يغدون كُلّ يَوْم عَلَى السد فيلحسونه وقد جعلوه مثل قشر البيض، فيقولون: نرجع غدًا ونفتحه، فيصبحون وقد عاد إِلَى مَا كَانَ عليه قبل إِنَّ يلحس، فلا يزالون كذلك حتى يولد فيهم مولود مسلم، فإذا غدوا يلحسون قَالَ لَهُمْ: قولوا بسم الله، فإذا قالوا بسم الله فأرادوا إِنَّ يرجعوا حين يمسون، فيقولون: نرجع غدًا فنفتحه. فيصبحون وقد عاد إِلَى مَا كَانَ عليه فَيَقُولُ: قولوا: إِنَّ شاء الله. فيقولون: إِنَّ شاء الله.
فيصبحون وهو مثل قشر البيض فينقبونه فيخرجون منه عَلَى الناس، فيخرج أول مِنْ يخرج منهم سبعون ألفًا عَلَيْهِمْ التيجان، ثُمَّ يخرجون مِنْ بعد ذَلِكَ أفواجًا فيأتون عَلَى النهر مثل نهركم هَذَا- يَعْنِي الفرات- فيشربونه حتى لا يبقى منه شيء، ثُمَّ يجيء الفوج منهم حتى ينتهوا إليه فيقولون: لقد كان هاهنا ماء مرة، وذلك قول الله فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ والدك: التراب وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا «٢».
١٢٩٨٩ - عَنْ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّ يأجوج ومأجوج ينقرون السد بمناقرهم، حتى إِذَا كادوا إِنَّ يخرقوه قالوا: نرجع إليه غدًا فنفرغ منه، فيرجعون إليه وقد عاد كما كَانَ، فيرجعون فهم كذلك، وَإِذَا بلغ الأمر ألقي عَلَى بعض ألسنتهم يقولون: نأتي إِنَّ شاء الله غدًا، فنفرغ منه فيأتونه وهو كما هُوَ فيخرقونه فيخرجون، فيأتي أولهم عَلَى البحيرة فيشربون مَا كَانَ فيها مِنْ ماء، ويأتي أوسطهم عليها فيلحسون مَا كَانَ فيها مِنَ الطين، ويأتي آخرهم عليها فيقولون: قد كان هاهنا مرة ماء. فيرمون بسهامهم نحو السَّمَاء فترجع مخضبة بالدماء فيقولون: قهرنا مِنْ في الأَرْض، وظهرنا عَلَى مِنْ في السَّمَاء، فيدعو عَلَيْهِمْ عيسى بن مريم فيقول:
(٢). الدر ٤٦٠- ٤٦١. [.....]
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب