قال : فما ( اسطاعوا )١ أن يظهروه ( ٩٧ ) ( من فوقه ( او )٢ يظهروا عليه )٣.
وما استطاعوا له ( نقبا ) ( ٩٧ )٤ من أسفله وهذا تفسير قتادة٥.
[ وقال السدي : أن يظهروه يعني يرتقوه فيعلوه ]٦.
سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٧ قال :«إن يأجوج ومأجوج ( يخرقونه )٨ كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا. فيعيده الله كأشد ما كان. حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه إن شاء الله غدا، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيخرقونه، فيخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع فيها كهيئة الدماء فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفا٩ في أقفائهم فيقتلهم بها. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ١٠ :«والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن و ( تشكر )١١ من لحومهم ( ِشكرا ) ».
٢ - في ٢٥٣: ان..
٣ -في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٩٩: أي يظهروا عليه من فوقه..
٤ - في ٢٥٣ نفبا، بالفاء..
٥ - الطبري، ١٦/٢٦ والخبر عن سعيد عن قتادة..
٦ - إضافة من ٢٥٣..
٧ - ساقطة في ٢٥٣..
٨ - في الطبري، ١٦/٢١: يحفرون..
٩ - النغف: الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم. لسان العرب، مادة: نغف..
١٠ - ساقطة في ٢٥٣..
١١ - في ٢٥٣: تسكر... سكرا بالسين. في طرة ع. قوله: تشكر من لحومهم أي تمتلئ ومنه قيل شاة شكراء إذا امتلأ ضرعها لبنا وشكرت، تشكر شكرا. وبعضهم يتوهم: إن تسكر سكرا. والرواية بالشين معجمة. انظر لسان العرب، ماد: شكر. الطبري ١٦/٢١..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني