ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

١٣ - وَحَنَاناً رحمة قال:

(أبا منذر فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشر أهون من بعض)
أو تعطفاً، أو محبة، أو بركة أو تعظيماً، أو آتيناه تحنناً على العباد. وَزَكَاةً عملاً زاكياً، أو صدقة به على والديه، أو زكيناه بثنائنا عليه. تَقِيّاً مطيعاً، أو براً بوالديه. {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقياً فاتخذت من دونهم

صفحة رقم 272

حجاباً فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنمّا أنا رسول ربّك لأهب لك غلاماً زكياً قالت أنى يكون لي غلامٌ ولم يمسسني بشرٌ ولم أك بغياً قال كذلك قال ربّك هو علّي هيّنٌ ولنجعله ءايةً للناس ورحمةٌ منّا وكان أمراً مقضيّا}

صفحة رقم 273

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية