وَحَنَاناً : يجوز أَنْ يكونَ مفعولاً به نَسَقاً على «الحُكْمَ»، أي: وآتيناهُ تَحَنُّناً. والحنانُ: الرحمةُ واللِّيْن، وأنشد أبو / عبيدة:
| ٣٢١ - ٥- تحنَّنْ عليَّ هداك المليكُ | فإنَّ لكلِّ مقامٍ مَقالا |
صفحة رقم 574
قال: «وأكثر استعمالِه مثنَّى كقولِهم: حَنَانَيْكَ، وقولِه:| ٣٢١ - ٦-............................ | حَنَانَيْكَ بعضُ الشرِّ أهونُ مِنْ بعضِ |
وجوَّز فيه أبو البقاء أَنْ يكونَ مصدراً، كأنَّه يريد به المصدرَ الواقعَ في الدعاء نحو: سَقْياً ورَعْياً، فنصبُه بإضمارِ فِعْلٍ كأخواتِه. ويجوز أَنْ يرتفعَ على خبر ابتداءٍ مضمرٍ نحو: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ [يوسف: ١٨] و سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ [الاعراف: ٤٦، الرعد: ٢٤، الزمر: ٧٣] في أحد الوجهين: وأنشد سيبويه:| ٣٢١ - ٧- وقالَتْ حَنانٌ ما أَتَى بك هَهنا | أذو نَسَبٍ أَمْ أنتَ بالحَيِّ عارِفُ |
وقيل لله تعالى: حَنان، كما يقال له» رَحيم «قال الزمخشري:» وذلك على سبيل الاستعارة «.
و مِّن لَّدُنَّا صفةٌ له.
صفحة رقم 575
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
تحقيق
أحمد بن محمد الخراط
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية