ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وحنانا من لدنا عطف على الحكم يعني أعطيناه رحمة عليه من عندنا، أو رحمة وتعطفا في قلبه على أبويه وغيرهما، أو هيبة ووقارا ورزقا أو بركة، في القاموس حنان كسحاب الرحمة والرزق والهيبة والوقار ورقة القلب ومنه الحنان اسم الله تعالى بمعنى الرحيم وزكاة طهارة من الذنوب، وقيل عني بالزكاة الطاعة والإخلاص، وقال قتادة هي العمل الصالح وهو قول الضحاك، وقال الكلبي صدقة تصدق الله بها على أبويه وكان تقيا مسلما مخلصا مطيعا لم يعمل خطيئة ولا هم بها عطف على آتيناه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير