ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وَحَنَانا مِّن لَّدُنَّا أي رحمة من عندنا، قال امرؤ القيس ابن حجر الكندي :

ويمنَحُها بنو شَمَجي بن جَرْمٍ مَعِيزَهُمُ حَنَانكَ ذا الحَنانِ
وقال الحطيئة :
تَحنَّنْ علىَّ هداكَ المليك فإن لكل مقامٍ مقالا
أي ترحم، وعامة ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة العبدي :
أبا مُنْذر أفنيت فاستبق بِعضنَا حَنانَيْكَ بعض الشرّ أهونُ من بعضِ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير