عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : وحنانا من لدنا قال : رحمة من عندنا.
قال عبد الرزاق : وأنا عن عبد الصمد بن معقل ابن أخي وهب قال : سمعت وهبّا يقول : نادى مناد من السماء أن يحيى بن زكريا سيد من ولدت النساء، وأن جرجس سيد الشهداء(١).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن شهر بن حوشب أن عيسى بن مريم خرج يستسقي، وخرج بالناس ثم قال لهم : من كان ذا ذنب فليرجع، قال : فجعل الناس يرجعون حتى لم يبق معه إلا رجل أعور، فقال له عيسى : أما أذنبت قط ؟ قال : نظرت بعيني هذه مرة إلى ما لا يحل لي ففقأتها، فقال له عيسى : فأنت، ثم قال له عيسى : ادع وأنا أؤمن، قال : فدعا وأمن عيسى فسقاهم الله.
عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن رجل عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى : وحنانا من لدنا قال : ترحم الله على العباد.
معمر قال : أنا قتادة في قوله تعالى : وزكاة قال : صدقة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما أذنب يحيى بن زكريا ذنبا، ولا هم بامرأة " (٣).
وهذا مثل قوله تعالى في شأن بني إسرائيل: وأني فضلتكم على العالمين وفي شأن مريم: إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين قال المفسرون أي: عالمي زمانهم..
٣ رواه ابن جرير بسنده إلى قتادة أيضا، ولم أجده في كتب السنن والصحاح..
تفسير القرآن
الصنعاني