ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

فَاِتَّخَذَتْ مِنْ دُونهمْ حِجَابًا أَرْسَلَتْ سِتْرًا تَسْتَتِر بِهِ لِتُفَلِّي رَأْسهَا أَوْ ثِيَابهَا أَوْ تَغْتَسِل مِنْ حَيْضهَا فَأَرْسَلْنَا إلَيْهَا رُوحنَا جِبْرِيل فَتَمَثَّلَ لَهَا بَعْد لُبْسهَا ثِيَابهَا بَشَرًا سَوِيًّا تَامّ الخلق
١ -

صفحة رقم 398

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية