ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا ( ١٧ ) يعني جبريل.
فتمثل لها بشرت سويا ( ١٧ ) [ يعني سوي الخلق، بشرا في صورة البشر وخلقهم. تفسير السدي ]١.
سعيد عن قتادة قال : أرسل إليها فيما يذكر جبريل٢ في صورة ( آدم )٣.
وقال الكلبي٤ : كان زكرياء كفل مريم وكانت أختها تحته، وكانت تكون في المحراب، فلما أدركت كانت إذا حاضت أخرجها إلى منزله إلى أختها، فإذا طهرت رجعت إلى المحراب. فطهرت مرة، فلما فرغت من غسلها قعدت في ( مشرقة )٥ في ناحية الدار وعلّقت عليها ثوبا سترة. فجاء جبريل إليها في ذلك الموضع، فلما رأته.

١ - إضافة من ٢٥٣..
٢ - الطبري، ١٦/٦٠.
٣ - في ٢٥٣: آدمي..
٤ - في طرة ٢٥٣: بلع..
٥ - المشرقة بفتح الراء وضمها: موضع القعود للشمس. لسان العرب، مادة: شرق..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير