ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قوله تعالى : فأرسلنا إليها روحنا... [ مريم : ١٧ ] أي جبريل.
فإن قلتَ : كيف قال ذلك، مع اتفاق العلماء على أن الوحي لم ينزل على امرأة، ولهذا قالوا في قوله : وأوحينا إلى أمّ موسى [ القصص : ٧ ] أنه وحي إلهام، وقيل : وحي منام.
قلتُ : لا نسلّم أن الوحي لم ينزّل على امرأة، فقد قال مقاتل في قوله تعالى : وأوحينا إلى أم موسى أنه كان وحيا بواسطة جبريل، والمتّفق عليه( ١ ) إنما هو وحي الرسالة، لا مطلق الوحي، والوحي هنا إنما هو ببشارة الولد لا بالرسالة.

١ - أي المتفق على منعه هو وحي الرسالة والنبوة، لا مجرد الوحي بواسطة جبريل لتبشيرها بالولد..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير