ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

فأرسلنا إليها روحنا أي جبريل عليه السلام [ آية ٨٧ البقرة ص ٣٦ ] ليبشرها بالغلام ولينفخ فيها فتحمل به. والإضافة للتشريف ؛ كبيت الله.
فتمثل لها بشرا سويا أي في صورة إنسان معتدل الخلق كامل البنية ؛ لتستأنس بكلامه ولا تنفر منه، ولو بدا لها في الصورة الملكية لنفرت منه ولم تستطع مكالمته.... يقال : رجل سوي، إذا استوت أخلاقه وخلقته عن الإفراط والتفريط.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير