قوله: بِحَمْدِ رَبِّكَ : حالٌ أي: وأنت حامدٌ له.
قوله: وَمِنْ آنَآءِ الليل متعلِّقٌ ب «سَبِّحْ» الثانيةِ، وقد تقدَّم ما في هذه الفاء.
قوله: وَأَطْرَافَ العامَّةُ علت نصبِه. وفيه وجهان أحدُهما: أنه عطفٌ
على محلِّ وَمِنْ آنَآءِ الليل. والثاني: أنه عطفٌ على «قبلَ». وقرأ الحسنُ وعيسى بنُ عمر «وأطرافِ» بالجرِّ عَطْفاً على «آناءِ الليل». وقوله هنا «أطرافَ» وفي هود طَرَفَيِ النهار [الآية: ١١٤] فقيل: هو مِنْ وَضْعِ الجمعِ موضعَ التثنيةِ كقوله:
٣٣٢٩ - ظَرْاهما مثلُ ظُهورِ التُّرْسَيْنْ... وقيل: هو على حقيقتِه. والمرادُ بالأَطْراف: الساعات.
قوله: ترضى قرأ الكسائي وأبو بكر عن عاصم تُرْضَى «مبنياً للمفعول. والباقون مبنياً للفاعلِ، وعليه وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فترضى [الضحى: ٥].
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
أحمد بن محمد الخراط