ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

سماعُ الأذى يوجِب المشقة، فأزال عنه ما كان لَحِقَه من المشقة عند سماع ما كانوا يقولون، وأَمَرَهُ : إنْ كان سماعُ ما يقولون يُوحشُكَ فتسبيحُنا - الذي تُثْنِي به علينا - يُرَوِّحُك.
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : أي في صدر النهار ؛ ليُبُارِكَ لكَ في نهارِك، ويَنْعَمَ صباحُك.
وَقَبْلَ غُرُوبِهَا أي عند نقصان النهار ؛ ليطيبَ لَيْلُكَ، وينعم رَواحُك.
وَمِنْ ءَانَاءِ الَّليْلِ أي في ساعات الليل ؛ فإن كمال الصفوة في ذكر الله حال الخلوة.
وَأَطْرَافَ النَّهَارِ أي اسْتَدِمْ ذِكْرَِ اللَّهِ في جميع أحوالك.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير