ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ إشارة إلى الصلوات الخمس: قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ صلاة الفجر وَقَبْلَ غُرُوبِهَا صلاة العصر وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ ساعاته فَسَبِّحْ فصلّ.
والمراد بها صلاتا المغرب والعشاء وَأَطْرَافَ النَّهَارِ صلاة الظهر؛ لأن وقتها يدخل بزوال الشمس والزوال: طرف النصف الأول، وطرف النصف الثاني من النهار. وقيل: المراد بالآية: صلاة التطوع. والذي أراه: أنه ذكر الله تعالى، وتسبيحه، وتمجيده في كل وقت وحين: قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، وآناء الليل، وأطراف النهار؛ فقد اشتملت هذه الأوقات سائر النهار والليل لَعَلَّكَ بمواظبتك على العبادة، وتمسكك بمرضاة الله تعالى تَرْضَى أي يثيبك الله تعالى حتى ترضى. وقرىء «لعلك ترضى» بضم التاء؛ أو لعلك تعطى ما يرضيك

صفحة رقم 387

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية