ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَوْلُهُ تَعَالَى : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ ؛ أي من الأرضِ خلقنا أباكم آدمُ وكلُّكم من ذريَّته، وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ؛ عند الموتِ والدفنِ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ؛ للبعثِ، وقد جَرَى ذكرُ الأرضِ في قَوْلُهُ تَعَالَى : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً [النبأ : ٦].

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية