ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله : منها خلقناكم ( ٥٥ ) ( يعني )١ من الأرض خلقناكم.
قال الحسن : يعني خلق آدم. وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ( ٥٥ ). سعيد عن قتادة قال : مرة أخرى٢.
( يحيى عن صاحب له )٣ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم يكون مضغة أربعين يوما، ثم يؤمر الملك أن يكتب أربعا : رزقه، وعمله، وأثره، وشقيا أو سعيدا، والذي لا إله غيره إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار حتى يدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل٤ بعمل أهل الجنة حتى يدخلها٥".
قال يحيى : وبلغني أنه يؤخذ من تربة الأرض التي يموت فيها، فيخلط بخلقه أو ( فتذرى )٦ على خلقه وهو قوله : *منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى .

١ - ساقطة في ١٦٧..
٢ - الطبري، ١٦/١٧٥..
٣ - في ١٦٧: أخبرني صاحب لي..
٤ - بداية [٣] من ١٦٧..
٥ - إضافة من ١٦٧: بها من تمزيق وهي: [... هب عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم... كم حتى تعلموا بما حتم له من عمله.].
٦ - في ١٦٧ : فيذر..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير