ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

ثم بين سبحانه أن هذه الدنيا ومن عليها دارُ ممر، وأن هناك حياةً أخرى هي الحياة الدائمة فقال :
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أخرى .
من تراب هذه الأرض خلقَ الله آدم وذريته، وإليها يردّهم بعد الموت، ومنها يُخرجهم أحياء مرة أخرى للبعث والجزاء.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير