ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقوله : تَارَةً أُخْرَى ٥٥
مردودة على قوله مِنْها خَلَقْناكُمْ لا مردودة على ( نُعِيدُكُمْ ) لأن الأخرى والآخَر إنما يردّان على أمثالهما. تقول في الكلام : اشتريت ناقةً وداراً وناقة أخرى فتكون ( أخرى ) مردودة على الناقة التي هي مثلها ولا يجوز أن ( تكون مردودةً ) على الدار. وكذلك قوله مِنْها خَلَقْناكُمْ كقوله ( مِنْها أخْرجناكم، ونخرجكم بعد الموت ( مرة أخرى ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير