ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

فَإنَّه يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفَى يعني والخفى الذي حدثت به نفسك ولم تسره إلى أحد، وقد يوضع " افعل " في موضع الفاعل ونحوه، قال :

تَمنَّى رِجالٌ أن أموت وإنْ أَمتْ فتلك سبيلٌ لستُ فيها بأَوحدِ
وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السر وأخفى من السر.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير