ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ أي : بذكر الله ودعائه فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى أي : فاعلم أنه غني عن جهرك، فإنه يعلم ما تسر في نفسك وأخفى منه، وهو ما لم تحدث به نفسك بعد، أو ما أسر الرجل إلى غيره وأخفى منه، وهو ما أسر في نفسه فيكون نهيا عن الجهر، كما قال تعالى :" واذكر ربك في نفسك " ( الأعراف : ٢٠٥ )، أو معناه، يعلم السر وأخفى منه فكيف ما تجهر به فحينئذ حاصله أنزل من خلق السماوات والأرض القرآن ويعلم السر والجهر.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير