ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

( قال( موسى ( هم أولاء على أثري( يعني ما قدمتم إلا بخطى يسيرة لا يعتد بها عادة وليس لبني وبينهم إلا مسافة قريبة يتقدم بها الرفقة بعضهم بعضا ( عجلت( معطوف على قوله هم أولاء او حال بتقدير قد ( إليك( أي إلى مقام كرامتك والمكان الذي وعدتني لتجلياتك علي وكلامك مني ( رب( أي يا ربي ( لترضى( قيل : يعني لأن المسارعة إلى امتثال أمرك والوفاء بعهدك أوجب لازدياد مرضاتك قلت : بل معنى لترضى أي لغاية محبتك واشتعال الشوق إلى لقائك واستماع كلامك كما هو مقتضى اقتراب وقت لقاء المحبوب وذلك الشوق والمحبة يقتضي مرضاتك.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير