ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وَقَوله: قَالَ هم أولاء على أثري أَي: يأتوني خَلْفي.
وَقَوله: وعجلت إِلَيْك رب لترضى أَي: لتزداد رضَا، وَعَن بعض السّلف: أَنه

صفحة رقم 346

لترضى (٨٤) قَالَ فَإنَّا قد فتنا قَوْمك من بعْدك وأضلهم السامري (٨٥) فَرجع مُوسَى إِلَى قومه غَضْبَان أسفا قَالَ يَا قوم ألم يَعدكُم ربكُم وَعدا حسنا أفطال عَلَيْكُم الْعَهْد أم أردتم أَن يحل عَلَيْكُم غضب من ربكُم فأخلفتم موعدي (٨٦) قَالُوا مَا تعجل شوقا.

صفحة رقم 347

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية