ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقوله : وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ أي : هو واقع لا محالة، ولكن لا علم لي بقربه ولا ببعده، إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ أي : إن الله يعلم الغيب جميعَه، ويعلم ما يظهره العباد وما يسرون، يعلم الظواهر والضمائر، ويعلم السر وأخفى، ويعلم ما العباد عاملون في أجهارهم وأسرارهم، وسيجزيهم على ذلك، على القليل والجليل.
وقوله : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ أي : وما أدري لعل هذا فتنة لكم ومتاع إلى حين.
قال ابن جرير : لعل تأخير ذلك١ عنكم فتنة لكم، ومتاع إلى أجل مسمى٢. وحكاه عون، عن ابن عباس، والله أعلم.

١ في أ :"هذا".-.
٢ - تفسير الطبري (١٧/٨٤)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية