ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله: لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ : الظاهرُ أنَّ هذه الجملةَ معلِّقةٌ ل «أَدْري»، والكوفيون يُجْرون الترجِّي مجرى الاستفهام في ذلك، إلاَّ أنَّ

صفحة رقم 217

النَّحْويين لم يَعُدُّوا من المعلِّقات «لعلَّ» وهي ظاهرةٌ في ذلك كهذه الآيةِ وكقولِه: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى [عبس: ٣] وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ [الشورى: ١٧].

صفحة رقم 218

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية