ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تمهيد :
تأتي هذه الآيات في ختام السورة، بمثابة الإعذار والإنذار إلى الكافرين، فالله واحد لا شريك له، فهل أنتم مسلمون ومؤمنون به ؟
والموت يأتي بغتة، ولا أعلم هل عذابكم قريب أم بعيد ؟
فالله وحده العليم بكل شيء، الخبير بما تستحقون، فالله قاض عادل يحكم بيني وبينكم، وهو المستعان على أقوالكم وكفركم.
١١١ - وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ.
فتنة : اختبار.
أي : ما أدري لعل تأخير العذاب لكم، امتحان أو استدراج لكم، تستمتعون بملاذ الحياة، وتنعمون بأفضال الله وقتا ما، لتكون الفرصة سانحة للتوبة، والمهلة كافية لأن يتزود الإنسان الكافر، بكل عرض الدنيا وشهواتها، حتى إذا أخذه الله، أخذه أخذ عزيز مقتدر، وهكذا يسير الحوار ويتركهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في جهالة من وقت نزول العذاب، ليستنفر فيهم الترقب وانتظار المجهول، والتذكر لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير