ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ أي ما أدري لعل تأخيرَ جزائِكم استدراجٌ لكم وزيادةٌ في افتتانكم أو امتحانٌ لكم لينظُرَ كيف تعملون ومتاع إلى حِينٍ أي وتمتُّعٌ لكم إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئتُه المبنيةُ على الحكم البالغةِ ليكون ذلك حجةً عليكم

صفحة رقم 89

سورة الإنبياء (١١٢)

صفحة رقم 90

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية