ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

( وإن أدري( مفعول أدري محذوف يعني ما أدري أي سبب لتأخير العذاب عنكم مع ما علم الله تعالى جهركم وسركم بالسوء، ولما كان في هذه الجملة نفي علمه صلى الله عليه وسلم عن سبب تأخير العذاب عن الكفار وذلك يوهم نفي الظن قد وقع ذلك الوهم بقوله ( لعله( الضمير راجع إلى المحذوف المفهوم مما سبق يعني لعل ذلك التأخير ( فتنة لكم( أي استدراج لكم وزيادة في افتتانكم أو امتحانكم لينظر هل ترجعون مما أنتم عليه إلى الاتعاظ أم لا ( ومتاع( التنوين للتحقير وكذا تنوين حين أي تمتيع قليل من الله تعالى :( إلى حين( أي زمان يسير سبق في القضاء إبقائكم إليه قال جلال الدين المحلي هذا مقابل للفتنة المترجي بلعل وليس هذا محل للترجي

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير