ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله : وإن أدري لعله فتنة لكم ( ١١١ ).
تفسير الحسن : لعل ما أنتم فيه من الدنيا من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل.
فتنة لكم ( ١١١ ) يعني بلية لكم. ومتاع ( ١١١ ) تستمتعون به، يعني بذلك المشركين. وقوله : إلى حين ( ١١١ ) إلى يوم القيامة. تفسير الحسن. وقال قتادة : إلى الموت.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير