ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْله تَعَالَى: وَإِن أَدْرِي لَعَلَّه فتْنَة لكم اخْتلفُوا فِي أَن الْهَاء إِلَى مَاذَا ترجع فِي لَعَلَّه على قَوْلَيْنِ: أَحدهمَا: أَنه يرجع إِلَى قَوْله: وَإِن أَدْرِي أَقَرِيب أم بعيد مَا توعدون يَعْنِي: إِن هَذَا الَّذِي أَقُول لَعَلَّه فتْنَة لكم، وَالْقَوْل الثَّانِي: أَنه يرجع إِلَى مَا ذكرنَا من تَأْخِير الْعَذَاب عَنْهُم، وَقَوله: فتْنَة أَي: محنة واختبار.
وَقَوله: ومتاع إِلَى حِين أَي: إِلَى الْقِيَامَة، وَقيل: إِلَى الْمَوْت.

صفحة رقم 414

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية