ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقد روي عن الشافعي، رحمه الله، أنه أنشد واستشهد بهذين البيتين :

فقُلْ للَّذي يَبْغي خلاف الذي مضى :*** تَهَيَّأ لأخْرى مثْلها فكَأن قد١ وقوله : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً أي : نختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم أخرى، لننظر من يشكر ومن يكفر، ومن يصبر ومن يقنط، كما قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : ونبلوكم ، يقول : نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية والهدى والضلال. .
تمنى رجال أن أموت وإن أمت فَتلْكَ سَبيل لَسْت فيهَا بأوْحد
وقوله : وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ أي : فنجازيكم بأعمالكم.
١ - البيتان ذكرهما البيهقي في مناقب الشافعي (٢/٦٢) والرازي في مناقب الشافعي (ص١١٩)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية