ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ونبلوكم بالخير والشر فتنة وإلينا ترجعون المعنى ونختبركم بما يجب فيه الصبر من البلايا وبما يجب فيه الشكر من النعم وإلينا مرجعكم فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر أو الشكر وقوله ( فتنة ) مصدر مؤكد ل( نبلوكم )من غير لفظه وما ذكره جل وعلا من أنه يبتلي خلقه أي يختبرهم بالشر والخير قد بينه في غير هذا الموضع كقوله تعالى وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون وقوله تعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ونبلوكم بالشر والخير يقول : نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة، وقوله وإلينا ترجعون يقول : وإلينا يردون فيجازون بأعمالهم، حسنها وسيئها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير